صلاحية ماء زمزم للشرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صلاحية ماء زمزم للشرب

مُساهمة  mohamed helal في الأربعاء مارس 02, 2011 11:33 pm

قال أحد الأطباء في عام 1971 إن ماء زمزم غير صالح للشرب ،

استناداً إلى (أن موقع الكعبه المشرفه منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكه )، فلا بد أن مياه الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم !!

ما أن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل رحمه الله حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا الموضوع ، وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبيه لإثبات مدى صلاحيته للشرب
..

.....
ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد، الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعه والموارد المائيه السعوديه في ذلك الحين ، أنه تم اختياره لجمع تلك العينات ..
وكانت تلك أول مره تقع فيها عيناه على البئر التي تنبع منها تلك المياه وعندما رآها لم يكن من السهل عليه أي يصدق أن بركة مياه صغيره لا يتجاوز طولها 18 قدما وعرضها 14 قدماً ، توفر ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج منذ حفرت من عهد إبراهيم عليه السلام ..
........
وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر، ثم طلب من مساعده أن يريه عمق المياه، فبادر الرجل بالاغتسال، ثم نزل إلى البركه، ليصل ارتفاع المياه إلى كتفيه، وأخذ يتنقل من ناحية لأخرى في البركه، بحثاً عن أي مدخل تأتي منه المياه إلى البركه، غير أنه لم يجد شيئاً .. وهنا خطرت لمعين الدين فكره يمكن أن تساعده في معرفة مصدر المياه ، وهي شفط المياه بسرعه باستخدام مضخه ضخمه كانت موجوده في الموقع لنقل مياه زمزم إلى الخزانات ، بحيث ينخفض مستوى المياه بما يتيح له رؤية مصدرها, غير أنه لم يتمكن من ملاحظة شيء خلال فترة الشفط، فطلب من مساعده أن ينزل إلى الماء مرة أخرى ..
...
وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه في جميع أنحاء البئر أثناء شفط المياه ، فيما تنبع منها مياه جديدة لتحل محل المياه القديمه ، وكانت تلك المياه تنبع بنفس معدل سحب المياه الذي تحدثهالمضخه ، بحيث أن مستوى الماء في البئر لم يتأثر إطلاقاً بالمضخه ..
...
وهنا قام معين الدين بأخذ العينات التي سيتم إرسالها إلى المعامل الأوروبيه ، وقبل مغادرته مكه استفسر من السلطات عن الآبار الأخرى المحيطة بالمدينه ، فأخبروه بأن معظمها جافه ..
...
وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبيه ومعامل وزارة الزراعه والموارد المائيه السعوديه متطابقه، فالفارق بين مياه زمزم وغيرها من مياه مدينة مكه كان في نسبة أملاح الكالسيوم والمغنسيوم،
ولعل هذا هو السبب في أن مياه زمزم تنعش الحجاج المنهكين ..
....
ولكن الأهم من ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي على مركبات الفلور التي تعمل على إبادة الجراثيم !!
وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبيه أن المياه (( صالحة للشرب ))..
.....
ويجدر بنا أن نشير أيضاً إلى أن مياه بئر زمزم لم تجف أبداً من مئات السنين، وأنها دائما ما كانت توفر الكميات المطلوبه من المياه للحجاج ، وأن((صلاحيتها للشرب)) تعتبر أمراً معترفاً به على مستوى العالم ,نظراً لقيام الحجاج من مختلف أنحاء العالم على مدى مئات السنين بشرب تلك المياه المنعشه والاستمتاع بها ..
.....
وهذه المياه طبيعيه تماماً ولا يتم معالجتها أو إضافة الكلور إليها .. كما أنه عادة ما تنموالفطريات والنباتات في الآبار، مما يسبب اختلاف طعم المياه ورائحتها
(( أما بئر زمزم فلا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات, وايضا لا يتغير طعم المياه او رائحتها..))..
..
فسبحان الله العظيم
[b]
avatar
mohamed helal
Admin

المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 09/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shababelommah.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى